روافد أهداف مقاصد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،،، فيسرنا أن نضع بين يديكم هذه النشرة التعريفية بواحدة من المؤسسات الناشئة حديثًا على ساحة العمل الدعوي الخيري، نسأل الله أن يبارك لنا فيها لتستوي على سوقها، وتؤتي ثمارها يانعة بإذن ربها، ونحن في هذه النشرة نأمل أن نوفق في أن نطلعكم على أبرز ملامح هذه المؤسسة بالكشف عن رؤيتها لمستقبلها، وبيان رسالتها التي تحملها، والأهداف التي تسعى عليها، فنترككم مع روافد تعبر لكم عن نفسها، وتمد جسور الوصل بينكم وبينها.
رؤيتي
أن أكون المؤسسة الرائدة - على المستوى المحلي - في مجال تأهيل المسلم ليكون عضوًا فاعلاً في أسرته ومجتمعه.
رسالتي
إسعاد نفسي وإسعاد الآخرين من حولي، لنفوز برضا الرحمن؛ فأحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربه.
شعاري
إن يختلف ماء الوصال فماؤنا عذبٌ تحدَّر من غمامٍ واحدِ
أو يفتـرق نسبٌ، يؤلف بيننا ديـن أقمنـاه مقام الوالـدِ
أهدافي
ركزت أهدافي في عدد من الروافد هي:
1. رافد العلم والدعوة والتربية.
2. رافد الرعاية الاجتماعية.
3. رافد الرعاية الصحية.
4. رافد إعمار المساجد والمشاريع الخيرية.
5. رافد العلاقات العامة.
وتنتظم تحت كل رافد من هذه الروافد مجموعة من الأهداف تتمثل فيما يلي :
أولاً / منظومة الأهداف العلمية والدعوية:
1) توضيح الإسلام للناس بما حوى من شريعة وعقيدة وأخلاق، وتعليمه لهم، وإعانتهم على تطبيقه في حياتهم.
2) إعداد الدعاة وتأهيلهم للنهوض بأعباء الدعوة على الوجه الأكمل.
3) رعاية الموهوبين من الطلاب والاهتمام بهم وحثهم على مواصلة مسيرتهم التعليمية.
4) العناية بكتاب الله عز وجل حفظًا وفهمًا وتطبيقًا.
وسائل تعين على تحقيق الهدف :
ü إقامة الدروس والدورات العلمية المتخصصة لإعداد الدعاة وتأهيلهم.
ü تنظيم حِلق تعليم وتحفيظ القرآن وإدارتها، لتنهض بالدور المأمول منها في تحبيب كتاب الله إلى الناشئة بما يحملهم على حفظه وفهمه وتطبيقه.
ü العناية بالشباب من خلال إقامة البرامج المفيدة لاستثمار أوقات فراغهم في تربيتهم على مكارم الأخلاق.
ü العناية بالمناشط النسائية برعايتها والتخطيط لها وتنظيمها.
ü تلبية حاجة الناس إلى المعرفة من خلال تقديم الاستشارات والإرشادات الشرعية لهم.
ü إعداد النشرات التوعوية المتخصصة.
ü توزيع الكتب والأشرطة.
ü تفعيل مكتبات المساجد وإدارتها.
ثانيًا / منظومة الأهداف الاجتماعية:
1) ترسيخ وتثبيت مبدأ التكافل الاجتماعي وبث روح التعاون والتضامن بين أبناء المجتمع.
2) تخفيف الفاقة قدر الإمكان عن الأسر المحتاجة.
وسائل تعين على تحقيق الهدف :
ü كفالة الأيتام والأرامل والعجزة وسد احتياجاتهم وتحسين أحوالهم الصحية والمعيشية والتربوية.
ü تأهيل الأفراد مهنيًا ليكونوا منتجين وفاعلين في مجتمعهم.
ü المساهمة والتنسيق مع الجمعيات الخيرية المتخصصة في الارتقاء بالوضع الاقتصادي للمحتاجين من خلال إقامة بعض المشاريع الاستثمارية الصغيرة المشتركة والتي تساهم في تحسين أوضاع ذوي الدخل المحدود وبما لا يتعارض مع القوانين النافذة.
ü فتح باب الخير أمام أهل الخير والعطاء وتوزيع ما تجود به أنفسهم من الزكوات والصدقات على مستحقيها.
ثالثًا / منظومة الأهداف الصحية:
1) نشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع .
2) تخفيف معاناة ذوي الأمراض المستعصية والعاهات المستديمة والأمراض المزمنة.
وسائل تعين على تحقيق الهدف :
ü تنظيم برامج التوعية الصحية المختلفة لتثقيف أبناء المجتمع.
ü إقامة الندوات والمحاضرات التي تساعد على نمو الوعي الثقافي الصحي0
ü تقديم العلاج المجاني للمستحقين وكفالة من ابتلوا ببعض الأمراض المزمنة.
ü تسيير القوافل وإقامة المخيمات الصحية التي تقدم الاستشارة الطبية المجانية لمستحقيها.
ü إعداد النشرات التوعوية التثقيفية المتخصصة.
رابعًا / منظومة أهداف إعمار المساجد والمشاريع الخيرية:
1) بناء المساجد وترميمها والعناية بها وإدارتها.
2) المساهمة في تنفيذ وإدارة المشاريع التنموية الخيرية كمشاريع المياه وحفر الآبار وبناء البرادات وشق الطرقات والوقف الخيري.
خامسًا / منظومة أهداف العلاقات العامة:
1) تقوية الصلات والترابط والتنسيق مع المؤسسات المماثلة لتبادل الخبرات والتعاون في مجالات الخير المختلفة.
2) متابعة الأنشطة المتنوعة للمؤسسة ورصدها والتعريف بها بكتابة التقارير الإعلامية عنها.
وقد أخذ إخوانكم في مؤسسة روافد الاجتماعية الخيرية على عاتقهم مهمة العمل الدؤوب المخلص في سبيل تحقيق هذه الأهداف السامية والمقاصد النبيلة بكل ما يستطيعون الوصول إليه من سبل ووسائل، ومن أجل ذلك فقد نسقوا أنفسهم ضمن خلايا عمل مكونة عددًا من اللجان هي :
1) اللجنة العلمية والدعوية .
2) لجنة الرعاية الاجتماعية.
3) لجنة الرعاية الصحية.
4) لجنة الإعمار .
5) لجنة العلاقات العامة.
- الهدف الأخير -
وحيث أن الهدف الأخير هو خدمة الإنسان في مجتمعنا؛ فإننا نأمل أن نسمع منه ما يبتغيه منَّا، وما يؤمله فينا من خلال تواصله معنا برأيه وفكره ومشورته، ونحن آذان صاغية لكل من يتواصل معنا، وستكون آراؤه ومقترحاته محل اهتمامنا وتقديرنا. |